عام جديد، أنا جديد؟ لماذا قد تكون القرارات غير مفيدة

يرى الكثيرون أن العام الجديد فرصة للتجديد – وقتًا لوضع القرارات، والتعهد بتغييرات إيجابية، والسعي نحو نسخة أفضل من أنفسنا. ومع ذلك، رغم أن هذه النوايا قد تبدو مشجعة، إلا أنها قد تؤثر سلبًا على صحتنا النفسية.

غالبًا ما ترتبط قرارات العام الجديد بعقلية “إما كل شيء أو لا شيء”، حيث يُنظر إلى النجاح على أنه ثنائي: إما تحقق هدفك أو تفشل. هذه النظرة الصارمة قد تؤثر سلبًا على تقدير الذات والدافعية إذا لم تسر الأمور كما هو مخطط لها. تُظهر الأبحاث أن 90% من القرارات يتم التخلي عنها، وكثير منها خلال الأسبوع الأول من يناير، مما يشير إلى أن هذه العادة قد لا تكون الطريقة المثلى لتحقيق النجاح.

لماذا تفشل القرارات التقليدية؟

الدافع القائم على الشعور بالذنب: غالبًا ما تنبع القرارات من النقد الذاتي، خاصة فيما يتعلق بالوزن أو العادات أو المظهر. لكن الشعور بالذنب ليس محفزًا فعالًا، بل يقوض التعاطف الذاتي اللازم لإحداث تغيير حقيقي.

الضغط المجتمعي: يضع الكثير منا قرارات العام الجديد لأن المجتمع يتوقع ذلك، وليس لأننا نشعر بالاستعداد أو الإلهام. التغيير الدائم يحتاج إلى دافع داخلي، وليس ضغطًا خارجيًا.

الأهداف غير الواقعية: القرارات الطموحة والمبالغ فيها قد تكون مرهقة بدلًا من أن تكون محفزة. تقسيم الأهداف إلى خطوات صغيرة قابلة للتحقيق يمكن أن يحدث فرقًا حقيقيًا.

عدم المرونة: تفشل القرارات غالبًا لأننا لا نخطط لمواجهة التحديات. تعلم ممارسة التعاطف مع الذات عند مواجهة العقبات هو مفتاح الاستمرار.

إضافة إلى ذلك، فإن القرارات المرتبطة بثقافة الحميات الغذائية أو فقدان الوزن قد تكرس رسائل سلبية حول المظهر والقيمة الذاتية، مما قد يؤدي إلى سلوكيات ضارة أو شعور بالضيق، خاصة لمن يعانون من اضطرابات الأكل أو مشاكل صورة الجسد. بدلاً من ذلك، يُعد التركيز على الصحة الشاملة – مثل ممارسة الحركة من أجل الفوائد النفسية – نهجًا أكثر صحة.

بديل إيجابي

إذا كنت ترغب في وضع هدف للعام الجديد، فاختر هدفًا يعزز الصحة النفسية والجسدية معًا. إليك بعض الأمثلة:

  • “سأحاول أن أكون أكثر حضورًا في حياتي اليومية.”
  • “سأستمتع بالحركة دون التركيز على الوزن.”
  • “سأعتني بصحتي النفسية، مثل الاستفادة الكاملة من استراحة الغداء.”

في النهاية، يجب أن تعزز قرارات العام الجديد النمو والتعاطف مع الذات، وليس الشعور بالذنب. التغيير الحقيقي يأتي بالصبر واللطف والمرونة – وليس من مجرد تاريخ على التقويم. الدعم متاح دائمًا، فلماذا لا تجرب www.lumii.me أو www.lumii.life؟

أعضاء فخورون بـ

ابحث عنا على وسائل التواصل الاجتماعي

نحن دائماً سعداء بالمساعدة

حقوق النشر © 2025 — لومي FZ-LLC جميع الحقوق محفوظة. مسجل في برج فورتشن التنفيذي، الكتلة T، JLT، دبي، الإمارات العربية المتحدة

هل أنتم جاهزون لاستخدام تطبيقنا؟

Already a user? Sign in.

حقوق النشر © 2025 — شركة لومي.امي المحدودة. جميع الحقوق محفوظة. المكتب المسجل: مصنع الفانيليا 211، شارع فيليت 39، ليفربول L1 4AR.