وُجدت لومي لأن طالباً هادئاً مرّ دون أن يُلاحَظ.
هذه قصة من أين أتت لومي، ولماذا تبدو الطريقة التي تبدو عليها، ولماذا الأشخاص الذين يبنونها يضعون الحماية أولاً.
اللحظة التي بدأت منها لومي.
أخبر ابن المؤسِّسة لورا والدتها أنه لن يكون موجوداً غداً، وطلب منها أن تخبر شقيقاته أنه يحبهن. لم يكن أحد قد لاحظ كم أصبحت الأمور خطيرة. وصفته مدرسته بأنه فتى هادئ يكمل أموره.
تلك التجربة منحت لورا الدافع لبناء شيء يستطيع فعلاً أن يُصغي إلى الأطفال كل يوم — وليس فقط حين تصبح الأمور ظاهرة. شراكتها مع Mark Beedles، الذي يحمل عشرين عاماً من الخبرة في بناء شركات تكنولوجيا التعليم، أنتجت لومي.مي — طبقة الحماية والرفاه في المدرسة. الطبقة التي تسمع ما لا يقوله الأطفال بصوت عالٍ، مع البالغين المدرَّبين دائماً يقرّرون ما يحدث بعد ذلك.
من يبنون لومي.
Mark Beedles
المؤسس المشارك والمدير، Lumii.me FZ-LLC
عشرون عاماً في بناء شركات تكنولوجيا التعليم، آخرها كرئيس تنفيذي لشركتي Connex Education و rTriibe. شارك في تأسيس لومي ليجلب نفس الانضباط التشغيلي إلى رفاه المدارس.
Laura Tristram
المؤسسة المشاركة
تقود ندوات الويب والمحتوى التربوي وبرامج الرفاه. الصوت العام للومي للمعلمين وقادة المدارس.
Dr Yebeltal Gezahegn
المستشار السريري · استشاري الطب النفسي العصبي
يشرف على القرارات السريرية ومعايرة التنبيهات ونموذج سمات التنوع العصبي. مؤلف أدلة العودة بعد الانقطاع.
البنية تحت القصة.
لومي تجمُّع من نماذج بُنيت لأغراضها، يُرسَّى عند النموذج الكبير للصحة النفسية (LMHM) — مُدرَّب على أكثر من 40 عاماً من الأبحاث المُحكَّمة في الصحة النفسية والحماية. حوله، طبقة ترجمة تتيح للأطفال التحدُّث إلى لومي بأي من 30+ لغة، نموذجان ثقافيان (الإماراتي الدولي والإماراتي، كلاهما مُرسَّى في الميثاق الوطني للتعليم والاستراتيجية الوطنية للهوية الإماراتية)، ونماذج إمكانية وصول حتى يبقى الباب مفتوحاً لكل طفل.
كل ذلك في بيئة حديقة مسوَّرة — لا شيء يدخل، لا شيء يخرج. أول منصة وكيلة للذكاء الاصطناعي للحماية والرفاه مبنية للمدارس الإماراتية.
إذا كنت أو شخص تعرفه يمرّ بأفكار إيذاء النفس، يرجى التواصل مع خدمة دعم الأزمات المحلية أو التحدّث إلى مختص في الصحة النفسية.
تودّ التحدث؟
تجربة لمدة أسبوعين. الإعداد خلال ساعة واحدة. أو ببساطة، محادثة معنا.